قبل القراءة
ملاحظة: بإمكانك أن لا تقرأ سوى السطر الأخير 🙂

* * * * *

منذ ال 1999م وأنا في هذا العالم الالكتروني .. وأول عهدي به كان الإيميل، وما زلت إلى الآن أستخدم بريدي الالكتروني الذي سجلته حينها، ومع انتشار “تقنية” الإيميل، انتشر معها ما يُسمّى بإعادة التحويل “Forward” .. ولك أن تتخيل كمية الكذبات والإشاعات والخزعبلات التي انتشرت معها.

جاءت بعد ذلك، ثورة جديدة، ألا وهي عالم المنتديات Forum، والمشاركة فيها، والتسجيل، والحرص على الحصول على لقب عضو كاتب، وعضو نشيط، وأن يظهر اسمك على لوحة الشرف الخاصة بالأعضاء، ولك أن تتخيل كميّة المواضيع “الهايفة” التي انتشرت، بالإضافة إلى الكذب والإشاعات والخزعبلات و و و …
طبعا ما زلت أفتخر أني عضو مسجل في منتديات عدة، مثل “سوالف” باسم “أبو أحمد

لم ولن يتوقف عالم الإنترنت هنا، بل انتقل الناس إلى عالم الكتابة الخاصة، ألا وهو التدوين “Blogging”، وهنا كانت بداية جادة – بعض الشيء – لغربلة المحتوى المنتشر – وأتحدث بطبيعة الحال عن محتوى اللغة العربية – وكانت هناك محاولات جادة لانتشال هذا المحتوى – السخيف – ليُصبح ذا جدوى !
الكثير من المدونين منذ تلك الأيام لا زلت أذكرهم وأذكر مدوناتهم وأشكالها، لا زلت أتابع و أزور صفحة الأخ العزيز عبدالله المهيريسردال“، ومدونة العزيز أحمد، ومدونة العزيز أ. عمار، ومدونات أخرى، وقتها أنشأت مدونتي الخاصة مدونة أبو أحمد، وبقيت نشطا فيها حتى 2008.

في حينها كان مارك زوكربيرغ وآخرون ينوون غزو العالم بمشاريع التواصل الاجتماعي، وبالفعل نجحوا.
فمع إطار حياة أصبح أسرع، مسؤوليات أكثر، أغلقت المدونة وانضممت للجيل الجديد من المدوّنين، وأصبحت أكثر ميلا للمشاركة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنواعها، وطبعا هذا جعلني أحول “أبو أحمد” إلى حسابي في تويتر وأغلق المدونة بعد تعرضها لمضايقات ال Hackers.

* * * * *

 

بعد كل هذا .. (7 سنوات من التغيير والتطوير وصقل الشخصية والمهارات)
أعود إليكم .. وإلى عالم التدوين .. ولكن هذه المرة من Monqeth.net ..

 

في أمان الله

دوّن .. مرة أخرى

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *