لا أتوقع أن أحدكم يمر يومه دون أن يعيش في قبعات مختلفة .. تحت كل قبعة نرى شخصية مختلفة .. في هذه تكون المدير، وفي تلك رب الأسرة، وفي الثالثة الصديق ال Cool ، وفي الرابعة المحلل الأسري والمستشار النفسي، والخامسة العلامة وشيخ الدين الهمام، والسادسة السياسي المحنك و و و و !

 

ليس العيب أن تفهم السياسة والاقتصاد والدين، وأن تكون الصديق الوفي الرائع، والمدير الحازم.
بل على العكس ..
يا لقوة شخصيتك إن أنت جمعت كل هذه الأمور !

 

المشكلة ليست في تلك القبعات مهما كثرت !
المشكلة الحقيقية دائما وأبدا ما تكون في الأوجه تحت القبعات !
المشكلة في التناقض الذي ستعيشه بتغير الأوجه وليس القبعات !

ومع ذلك ..
ستكون هذه المشكلة بسيطة إذا ما قورنت بمشكلة أكبر ..
المشكلة الأكبر .. هي كيف يراك الناس بقبعاتك المختلفة !
كم صعب أن تراك زوجتك ذلك المدير الحازم !
كم صعب أن يراك شيخ الدين ذلك الصديق ال Cool !
كم صعب أن يراك أبناؤك بشخصية الرجل المتفلسف كثير الكلام !
وهلم جرا لوجهات نظر الناس حولك وما تقوم بتسويقه لنفسك !

تناقضات القبعات والأوجه التي يعتمرها الناس .. وطريقة نظر الناس لك .. هو ما يجعلك تقف حائرا .. هل الخطأ مني أم من الناس!

لن تجد إجابة إلا في نفسك ..
ثق بقبعاتك ولا تبدّل وجهك بأوجه ليس لك .. ودعك من الناس .. فقط أرهم القبعة بشكل ممتاز 🙂

التناقض
Tagged on:         

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *